
أصدرت عائلة النجار بيانًا قالت فيه إن مجموعة مسلّحة تابعة لميليشيا حــــمــــاس نفّذت اعتداءً عنيفًا على أفراد من العائلة في حي آل النجار بمواصي خان يونس، شمل ضربًا وترويعًا للأطفال والنساء وكبار السن، إضافة إلى خطف خمسة شبّان ما زالوا محتجزين حتى الآن.
وبحسب البيان، بدأت الحادثة بعد عصر الأربعاء الموافق 24/12/2025، عندما أقدم شخص مسلّح على الاعتداء بالضرب على الفتى يحيى كامل النجار، وعند تدخل والده وجدّه الحاج يحيى للسؤال عن سبب الاعتداء، قوبلا بالسبّ والشتم والتهديد بالسلاح. وأشار البيان إلى أن بعض الموجودين من العائلة تدخلوا دفاعًا عن الحاج يحيى، وتمت السيطرة على سلاح المعتدي، قبل أن يقوم والد الفتى وجدّه بإعادة السلاح فورًا واعتبار الأمر منتهيًا.
وأضافت العائلة أنه بعد وقت قصير، داهمت مجموعة من المسلحين منازل العائلة، واعتدت على السكان، وألحقت أذى جسديًا بعدد من الأطفال والنساء وكبار السن، ولم يسلم من الضرب الحاج يحيى البالغ من العمر أكثر من سبعين عامًا، حيث ظهرت آثار الاعتداء على جسده.
وأشار البيان إلى أن أحد المسلحين كان يصرخ مهددًا ويشتم بأعلى صوته، ويذكر العائلة بالاسم، قبل أن تقوم المجموعة بخطف خمسة شبّان لا علاقة لهم بالحادثة، وربط الإفراج عنهم بتسليم والد الفتى يحيى، وفق ما ورد في البيان.
وأكدت العائلة أنها لم تكن تعلم أن المعتدي شرطي إلا بعد الهجوم اللاحق، معربةً عن إدانتها واستنكارها الشديدين لما وصفته بالهجوم المشين، ومطالِبةً حركة حــــمــــاس بمحاسبة كل من شارك أو أمر بالاعتداء، والإفراج الفوري عن الشبان الخمسة المختطفين.
وختمت عائلة النجار بيانها بالتأكيد على أنها قدّمت أثمانًا باهظة من الشهداء والجرحى والمعاقين، وتعرّضت لتدمير أحياء كاملة في الحروب المتعاقبة، معتبرةً أن ما جرى انتهاك خطير للأمن المجتمعي.
مراقبون وحقوقيون: ممارسات حــــمــــاس باتت عبئًا على سكان غزة، والحل إما بتغيير واقع الحكم أو احترام القانون وحقوق الناس.






