اتهمت القائمة العربية المشتركة حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالعنصرية ومحاولة إسكات التمثيل السياسي العربي، وذلك بعد إعلان الحزب أمس أنه سيتقدم بطلب إلى لجنة الانتخابات المركزية لمنع القائمة ذات الأغلبية العربية، إلى جانب حزب القائمة العربية الموحدة (راعم) بزعامة منصور عباس، من خوض انتخابات 27 أكتوبر.
وقالت القائمة العربية المشتركة، وهي تحالف يضم الأحزاب ذات الأغلبية العربية حداش، تعال وبلد، في بيان:
«طلب الإقصاء من عائلة الجريمة التي تُعرف باسم الليكود هو خطوة فاسدة وعنصرية أخرى من حزب فقد ثقة الجمهور تمامًا، ولم يجلب لنا سوى الدمار والموت».
ولم يصدر عن حزب راعم أي رد علني على إعلان الليكود.
وأضافت القائمة: «نتنياهو يعلم أنه في طريقه إلى خسارة الانتخابات، ولذلك لن يتوقف عند أي حد لمنع حدوث ذلك»، متعهدة بأن «لا حملة تحريض ولا أي محاولة فاشية لإقصائنا ستوقفنا عن طريق إسقاط حكومة نتنياهو-بن غفير-سموتريتش».
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن كتلة نتنياهو ولا أحزاب المعارضة الصهيونية بقيادة غادي آيزنكوت وحزب يش عتيد الوسطي، تتجه نحو الحصول على أغلبية واضحة في الكنيست.
ومن دون انشقاقات من كتلة نتنياهو، قد تحتاج الأحزاب المناهضة له إلى دعم حزب عربي واحد على الأقل لتشكيل حكومة، ما يجعل راعم على وجه الخصوص لاعبًا قد يكون حاسمًا.
وسبق أن أُحبطت محاولات مماثلة لمنع الأحزاب والمرشحين العرب من خوض الانتخابات أمام المحكمة العليا الإسرائيلية، وكان آخرها عام 2022، عندما ألغت المحكمة بالإجماع قرار لجنة الانتخابات المركزية بمنع حزب بلد من المشاركة.






