الزعيم الأميركي يقول إن الجماعة اليمنية المسلحة لديها «دولة واحدة فقط ليست راضية عنها كثيرًا، وسنعمل على تسوية ذلك» — في إشارة إلى السعودية.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، إن إيران تقف على الأرجح وراء هجوم جوي استهدف السعودية وأدى إلى تعطيل خط أنابيب الشرق–الغرب، أحد المسارات الرئيسية للمملكة لتصدير النفط الخام مع تجنب المرور عبر مضيق هرمز.
وعندما سُئل ترامب في دبلن عما إذا كانت إيران مسؤولة عن الهجوم على خط النفط الحيوي، أجاب: «أعتقد ذلك، على الأرجح نعم».
كما قال الرئيس الأميركي إنه تحدث مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ووصفه بأنه «صديق جيد».
من جانبها، حمّلت وزارة الخارجية السعودية مسؤولية الهجوم لعدة طائرات مسيّرة انطلقت من العراق، وقالت إنها «تسببت في إصابات بشرية وأضرار مادية». وأكدت المملكة أنها لن ترد على الهجوم، لمنح الحكومة العراقية «فرصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة»، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها وسكانها.
وأدانت الحكومة العراقية الهجوم، فيما أعلن مكتب رئيس الوزراء إقالة قائد عسكري بعد أن أكدت التحقيقات أن الهجوم انطلق من الأراضي العراقية. وقال مصدران عراقيان لاحقًا لـ«رويترز» إن العراق أمر بإغلاق معبر الشلامجة الحدودي مع إيران كإجراء احترازي، بالتزامن مع عملية واسعة لملاحقة منفذي الهجوم.
وأضاف ترامب أن الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن، والذين سيطروا على ممر ملاحي حيوي يربط أوروبا بآسيا، طلبوا من واشنطن عدم التدخل.
وبعد هجوم استمر أسبوعًا، قالت التقارير إن الحوثيين سيطروا، الجمعة، على ساحل البحر الأحمر في اليمن، عقب استيلائهم على ثلاث جزر استراتيجية خلال هجوم خاطف، ما عزز سيطرتهم على مضيق باب المندب، أحد الممرات الحيوية لصادرات النفط السعودية، في وقت لا يزال فيه مضيق هرمز مغلقًا على خلفية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.





