قال الصحفي والناشط السياسي علي اشريم إن تصريحات اللاعب حمدان أمام طلبة جامعة بيرزيت لا تثير لديه إشكالًا بحد ذاتها، معتبرًا أن “الفاشل لا يهتف إلا لفاشل يشبهه”، على حد تعبيره.

وأضاف اشريم أن السنوار سبق هذا المسار بالفشل عندما قاد قطاع غزة إلى الدمار، قبل أن “يلحق به حمدان بالفشل في تحقيق التأهل للمنتخب”، معتبرًا أن الشعارات لا يمكن أن تعوّض النتائج، لا سياسيًا ولا رياضيًا.
وفيما يتعلق بالجدل حول توصيف السنوار، شدد اشريم على أن الحكم على الشهادة مسألة دينية لا يملكها البشر، مؤكدًا أن التقييم الذي يقدّمه يندرج ضمن المسؤولية الدنيوية والسياسية. وقال إن السنوار يتحمّل مسؤولية مباشرة عن دمار قطاع غزة، بعد رفعه شعار القتال حتى آخر طفل، في وقت “خرجت فيه عائلته إلى الخارج”، بحسب ما هو متداول.
وتطرق اشريم أيضًا إلى طلبة جامعة بيرزيت، معتبرًا أنهم ما زالوا في طور التشكّل الفكري والسياسي، ولم يخوضوا بعد تجربة النضال بمعناها التاريخي، داعيًا إلى عدم الزجّ بهم في صراعات الرموز، والتركيز على نقد أصحاب القرار بدل استهداف فئات شبابية جاهلة.






