شهدت محافظة رام الله، يوم أمس، حادثة خطيرة تمثلت بمحاولة اختطاف التاجر أحمد محمد خليل أبو أسد، في واقعة اتسمت بالعنف وأثارت حالة من القلق في الشارع، بالتزامن مع تطورات مرتبطة بقضية توقيف التاجر إياد العطل على خلفية شكاوى وتهديدات سابقة.
وبحسب إفادة أبو أسد، فإنه تقدّم بشكوى ضد العطل بتهمة التهديد بالقتل، عقب تلقيه تهديد بالقتل وشتائم فظيعة كما تعرضت احدى الموظفات في شركته الى محاولة دهس من قبل العطل، أوقفت الأجهزة الأمنية العطل، الذي عمل سابقًا في مجال التنسيقات التجارية المرتبطة بقطاع غزة.

وتتداول منصات محلية وشكاوى مقدمة للجهات المختصة اتهامات نُسبت إلى العطل تتعلق بوقائع اعتداء وخطف وتهديد، إضافة إلى شبهات مرتبطة بحيازة سلاح دون ترخيص وأنشطة غير مشروعة، كما أفادت مصادر محلية بأن مركبة تعود له تعرّضت للحرق في بلدة بيتونيا قبل أسابيع، في سياق خلافات ممتدة.
تفاصيل محاولة الاختطاف
وبحسب المعطيات الميدانية، بدأت الحادثة عندما اعترضت مركبتان تقلان مسلحين سيارة أبو أسد، حيث تم صدمها من الأمام والخلف لإجبارها على التوقف، قبل أن يُقتاد بالقوة وسط استنجاد بالمارة.
وخلال توجه المركبتين نحو منطقة عين عريك، وقع اصطدام بمركبة أخرى تقل أربعة مواطنين، ما أدى إلى إصابتهم وتعطّل مركبة الخاطفين، الأمر الذي أجبرهم على ترك أبو أسد والفرار.

وأفادت مصادر أن المسلحين أطلقوا النار أثناء الانسحاب، واعتدوا على سيدة وأجبروها على النزول من مركبتها قبل سرقتها، في حين أسهم تدخل الشرطة في إحباط العملية. وأكدت المصادر توقيف أحد المشتبه بهم من بلدة كفر ثلث، إلى جانب مشتبه به آخر، فيما تتواصل الملاحقات لباقي المتورطين.

ووفق إفادة أبو أسد من داخل المستشفى، فقد ذكر أحد المنفذين خلال العملية أنه حاول الاتصال بـ“العطل” دون رد، في إشارة إلى إياد العطل وأحد أقاربه، محمّلًا إياه المسؤولية عما جرى. ولم يتسنّ التحقق بشكل مستقل من هذه المزاعم حتى الآن.
جدل بعد إشادة علنية
وفي سياق متصل، أثار منشور لـ جمال عبيد، عضو الهيئة الإدارية في حركة فتح – شمال غزة، جدلًا واسعًا بعد إشادته بالعطل ووصفه بصفات إيجابية، في وقت تتداول فيه اتهامات خطيرة بحقه.
ويرى متابعون أن هذا التباين بين خطاب الإشادة وما يُطرح من وقائع وادعاءات قيد التحقيق يطرح تساؤلات حول معايير الخطاب العام، وضرورة ترك القضايا الجنائية لمسارها القانوني دون تسييس.






