أثارت قضية متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل، بعد أن تقدمت فتاة بشكوى تتهم فيها شخصًا يُدعى ساري حماد، من سكان مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة والمقيم حاليًا في المملكة المتحدة، بابتزازها ماليًا.
وبحسب ما أورده ناشطون تداولوا القضية، فإن الفتاة قدمت مستندات وأدلة قالت إنها تُظهر تسليمها مبلغًا ماليًا قدره 6 آلاف دولار، قبل أن تُطالب لاحقًا بدفع 20 ألف دولار إضافية.
وأوضح الناشطون أنهم بادروا إلى التواصل مع ساري حماد في محاولة لاحتواء القضية وحلها وديًا، مؤكدين أنه أبدى خلال التواصل استعدادًا لإعادة المبلغ ومعالجة الأمر، وفقًا لما قالوا إنه موثق لديهم.
وأضافوا أن شقيقه، عبدالله حماد، تواصل معهم في اليوم التالي، إلا أن الحوار – بحسب روايتهم – اتسم بالتوتر وتخلله عبارات اعتبروها مسيئة، من بينها: “اعملوا اللي بدكم إياه”، ما أدى إلى تعثر جهود الوساطة.
وأكد الناشطون أن جميع الوثائق والأدلة المتعلقة بالقضية تم حفظها، وأن صاحبة الشكوى تستعد لاتخاذ إجراءات قانونية عبر تقديم بلاغات رسمية لدى الجهات المختصة في المملكة المتحدة ومملكة السويد، مطالبين بالتحقيق في الواقعة وضمان حفظ الحقوق وفق القانون.
وأشاروا إلى أن التحرك لن يقتصر على المسار القضائي فحسب، بل سيشمل أيضًا التواصل مع الجهات الأمنية المختصة، والسلك الدبلوماسي الفلسطيني، إضافة إلى الصحفيين والنشطاء والجاليات الفلسطينية المنتشرة في مختلف دول العالم، بهدف إيصال تفاصيل القضية إلى الجهات المعنية ومتابعة مجرياتها عبر الأطر القانونية والإعلامية، وصولًا إلى ضمان حفظ حقوق صاحبة الشكوى ومساءلة كل من يثبت تورطه وفق القانون.






