هذا الإرهــابــي المــجــرم الذي يُدعى «موشيه فيغلين» يقول في تصريحات عــنــصــريــة إرهــابــيــة لصحيفة إسرائيلية: «لا ينبغي ترك طفل رضيع في غزة».
لو أن فلسطينيًا قال هذا عن إسرائيليين لقامت الدنيا ولم تقعد، ولخرج علينا سياسيون من كل أصقاع الأرض يستنكرون ما سوف يصفونه بالتحريض الفلسطيني على القــتــل والتــطــهــيــر العــرقــي، فأين هو الموقف الآن من هذا التحريض الإسرائيلي السافر على الإبــادة الجــمــاعــيــة والتــطــهــيــر العــرقــي؟
غزة أيها الإرهــابــي ستبقى رغم أنفك، كما بقيت رغم أنوف الطــغــاة على مدى آلاف السنين، وأطفال غزة الذين تدعو إلى إبــادتــهــم سوف يكملون مسيرة الحق والخير الفلسطيني فيها وفي القدس وكل أرضنا المقدسة، وأنت وأشباهك من القــتــلــة والمــجــرمــيــن والإرهــابــيــيــن سوف تطويهم عجلة التاريخ الذي سوف ينحاز حتمًا لصالح الحق والعدل والحرية، «فانتظروا إنّا منتظرون».
إنه لا شك لديّ بأنك ومن أشبهك من الشــيــاطــيــن لن يعجبكم هذا الحديث، وربما تدّعون أن فيه تــحــريــضــًا، وقد تطلقون العنان لأبواق الشــر تنبحنا أملًا في أن يردّنا ذلكم النباح عن حقنا، لكن أملكم سوف يخيب لا محالة، وسوف تبقى عقيدتنا أن الحق يُزهق الباطل كما علّمنا وحي السماء:
«بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ».
صدق الله العظيم.





