أصدرت عائلتا أبو عجينة وورش آغا بيانًا مشتركًا استنكرتا فيه ما تعرّضتا له من اعتداء خطير، موضحتين أنه فجر السبت 11/1/2026 عند الساعة الخامسة صباحًا، اقتحم عدد كبير من المسلحين الملثمين خيام العائلتين في دير البلح دون إنذار مسبق.
وبحسب البيان، اعتدى المسلحون بالضرب المبرح على النساء والأطفال وكبار السن، بما في ذلك المختار الحاج أبو رائد أبو عجينة (80 عامًا) وزوجته، علمًا أن الخيام تؤوي نحو 50 شخصًا من أفراد العائلتين. كما أُطلق الرصاص على قدم راني كامل محمد ورش آغا، قبل أن يتعرض هو وراشد محمد جمعة أبو عجينة للضرب العنيف من قبل عدد كبير من المسلحين حتى فقدا الوعي، فيما تُرك راني ينزف دون إسعاف.
وأضاف البيان أن المسلحين أقدموا بعد ذلك على خطف الشابين إلى جهة مجهولة، محمّلين الجهات المنفذة المسؤولية الكاملة عن سلامتهما، ومطالبين الجهات الحقوقية بالتدخل العاجل، وبالإفراج الفوري عنهما وتقديم اعتذار رسمي، خاصة في ظل التصعيد الإسرائيلي والظروف الأمنية الصعبة.
وبحسب مصادر خاصة لشبكة جذور، فإن المختطفين جرى احتجازهم داخل مستشفى شهداء الأقصى، حيث تتخذ الميليشيات من المستشفيات مراكز للأمن والتحقيق والاحتجاز، في انتهاك






