أصدرت إدارة نادي خدمات النصيرات بيانًا استنكرت فيه الآلية المتّبعة في اختيار وترشيح أعضاء المجلس الوطني الشبابي، معتبرةً أنها شابها غموض واضح وافتقار للمعايير المهنية والموضوعية، بما يتعارض مع مبادئ العدالة والشراكة الحقيقية مع المؤسسات والأندية الشبابية والرياضية.
وأكدت إدارة النادي أن عملية الاختيار جرت دون أي تشاور أو تنسيق مع الأندية الرياضية، التي تُعد الحاضنة الطبيعية للشباب وصاحبة الدور الأصيل في إعدادهم، ما أدى إلى تغييب الصبغة الرياضية عن غالبية الأسماء المختارة، رغم أن المجلس يُفترض أن يمثّل الشباب بمختلف أطيافهم، وفي مقدمتهم الشباب الرياضي.
وأعربت الإدارة عن قلقها البالغ حيال إدراج أسماء لا تمتلك تاريخًا أو خبرة في العمل الشبابي أو الرياضي، من بينهم نجل أحد المسؤولين، معتبرةً ذلك مثيرًا لتساؤلات مشروعة حول معايير الاختيار ويعزز الانطباع بوجود محاباة على حساب الكفاءة والاستحقاق.
ورأت إدارة النادي أن هذه الآلية تُكرّس الإقصاء وتُضعف الثقة بالمؤسسات الشبابية، وتُفرغ فكرة التمثيل الحقيقي من مضمونها، بما لا يخدم الشباب ولا ينسجم مع تطلعاتهم.
وطالبت إدارة نادي خدمات النصيرات بـ:
– مراجعة شاملة وشفافة لآلية الاختيار والترشيح.
– اعتماد معايير واضحة ومعلنة تقوم على الكفاءة والخبرة والتمثيل الحقيقي.
– إشراك الأندية والمؤسسات الرياضية والشبابية كشركاء أساسيين في أي استحقاق شبابي وطني قادم.
– تصويب الخلل القائم بما يضمن عدالة التمثيل ويعيد الثقة بالعمل الشبابي المؤسسي.
وختمت الإدارة بيانها بالتأكيد على حرصها على المصلحة العامة، وتشديدها على حق الأندية في أن تكون جزءًا فاعلًا في رسم السياسات الشبابية، بعيدًا عن الإقصاء والمحسوبية.






