قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريحات لقناة فوكس نيوز، إن الولايات المتحدة ستكون «منخرطة جدًا» في صناعة النفط الفنزويلية خلال المرحلة المقبلة، في إشارة إلى توجه أميركي مباشر للتأثير في هذا القطاع الحيوي.
وأضاف ترامب أن الصين ستحصل أيضًا على «حصة» من النفط الفنزويلي، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا الترتيب أو الإطار القانوني والسياسي الذي سيتم من خلاله.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد الاهتمام الأميركي بالملف الفنزويلي، وسط تحولات سياسية وأمنية متسارعة، وإشارات متزايدة إلى إعادة رسم خارطة النفوذ الدولي في قطاع الطاقة، لا سيما في أمريكا اللاتينية.
ويرى مراقبون أن إشارة ترامب إلى حصول الصين على «حصة» من النفط الفنزويلي تعكس اعترافًا بواقع نفوذ صيني قائم في قطاع الطاقة هناك، ومحاولة أميركية لاحتواء هذا النفوذ لا الدخول في صدام مباشر معه. ويُفهم هذا التصريح أيضًا كرسالة تهدئة لبكين، مفادها أن واشنطن لا تسعى إلى إقصائها بالكامل من المشهد، بل إلى إعادة تنظيم تقاسم المصالح الدولية وفق شروط جديدة. ووفق هذا التقدير، يأتي الحديث عن تقاسم النفوذ في إطار إعادة ترتيب موازين القوى وتفكيك الاصطفافات المنافسة، عبر إبقاء الصين داخل المعادلة بشروط أميركية، وتقديم التدخل على أنه إدارة للاستقرار الطاقي لا استحواذًا أحاديًا.








