أنقرة تجمع الأمن بالسياسة… من يمسك بخيوط ملف غزة؟

تحليل سياسي | عزيز المصري

اللافت في لقاء رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعت مع وزير الخارجية التركي في أنقرة، لم يكن فقط مضمون الاجتماع، بل الأسماء الحاضرة فيه.

فقد شهد اللقاء حضور كل من:
– سامي نسمان، مسؤول ملف الأمن
– السفير الفلسطيني في تركيا نصري أبو جيش

وجود نسمان في الاجتماع يحمل دلالة واضحة على أن الملف الأمني كان حاضرًا بقوة على طاولة النقاش، خاصة فيما يتعلق بملف حــــمــــاس، في ظل الدور التركي المعروف كوسيط مباشر، ولقاءاته المتكررة بقيادات الحركة.

أما مشاركة السفير الفلسطيني نصري أبو جيش وللمرة الأولى في لقاء للجنة الإدارية فتُقرأ كمؤشر على وجود غطاء رسمي من السلطة الفلسطينية لهذا اللقاء، بما يمنحه صفة سياسية ودبلوماسية تتجاوز الإطار الفني أو الإداري.

وبين البعدين الأمني والسياسي، يبدو أن أنقرة كانت محطة لتقاطع مسارين: مسار أمني حساس، ومسار سياسي يسعى إلى تثبيت شرعية التحركات الجارية بشأن إدارة غزة.

  • Ali's avatar

    Ali

    Related Posts

    جريمة مركّبة تهزّ الشارع… وتصريحات جمال عبيد تزيد الغضب

    شهدت محافظة رام الله، يوم أمس، حادثة خطيرة تمثلت بمحاولة اختطاف التاجر أحمد محمد خليل أبو أسد، في واقعة اتسمت بالعنف وأثارت حالة من القلق في الشارع، بالتزامن مع تطورات…

    الإعمار ومصير العناصر.. تسريبات للجزيرة نت بشأن المرحلة الثانية في غزة

    حصلت الجزيرة نت على تسريبات تتعلق بملامح المرحلة المقبلة في قطاع غزة، بعد شهور من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وحسب…

    Leave a Reply

    Discover more from شبكة جذور الإخبارية

    Subscribe now to keep reading and get access to the full archive.

    Continue reading