تحليل سياسي | عزيز المصري
اللافت في لقاء رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعت مع وزير الخارجية التركي في أنقرة، لم يكن فقط مضمون الاجتماع، بل الأسماء الحاضرة فيه.
فقد شهد اللقاء حضور كل من:
– سامي نسمان، مسؤول ملف الأمن
– السفير الفلسطيني في تركيا نصري أبو جيش
وجود نسمان في الاجتماع يحمل دلالة واضحة على أن الملف الأمني كان حاضرًا بقوة على طاولة النقاش، خاصة فيما يتعلق بملف حــــمــــاس، في ظل الدور التركي المعروف كوسيط مباشر، ولقاءاته المتكررة بقيادات الحركة.
أما مشاركة السفير الفلسطيني نصري أبو جيش وللمرة الأولى في لقاء للجنة الإدارية فتُقرأ كمؤشر على وجود غطاء رسمي من السلطة الفلسطينية لهذا اللقاء، بما يمنحه صفة سياسية ودبلوماسية تتجاوز الإطار الفني أو الإداري.
وبين البعدين الأمني والسياسي، يبدو أن أنقرة كانت محطة لتقاطع مسارين: مسار أمني حساس، ومسار سياسي يسعى إلى تثبيت شرعية التحركات الجارية بشأن إدارة غزة.






