كتب الدكتور خضر محجز:
ضمن سلسلة “يوميات الحب والحرب 1421”، نشر الدكتور خضر محجز نصًا انتقد فيه الهجوم على الدهيني، معتبرًا أن العداء الذي تعلنه حــــمــــاس تجاهه لا يعني بالضرورة أنه عدو للشعب.
وقال محجز إن الدهيني “عدو حــــمــــاس ولم يضرّنا”، مشيرًا إلى أن الحركة أعلنت استعدادها للتعامل مع إسرائيل ضد شعبها بحسب تعبيره وأن إسرائيل هي التي لم توافق على ذلك.
وأضاف أن حــــمــــاس تعتبر الدهيني عدوًا لها لأنه “يهدد سلطتها ويشتغل مع اليهود ضدها”، متسائلًا: “إذا كان لم يضرّنا، فلماذا نهاجمه من دون حــــمــــاس؟”
واتهم محجز الحركة بأنها “دمرت غزة ونهبت الأرزاق وقتلت أبناءنا وشقّت الصف في سبيل السلطة”، معتبرًا أن البحث عن “شهادة وطنية” من تنظيم على حد وصفه “ثبتت عمالته”، أمر يدعو إلى الخجل.
ويأتي هذا الطرح في سياق الجدل المتصاعد داخل الشارع الغزّي حول المسؤوليات السياسية عمّا آلت إليه الأوضاع في القطاع، والانقسام الحاد في تقييم الأطراف المتصارعة.






