أعلن مسؤول منظمة أطباء بلا حدود (MSF) أن فرق المنظمة ستواصل العمل في قطاع غزة “طالما كان ذلك ممكنًا”، رغم القرار الإسرائيلي بإنهاء أنشطتها اعتبارًا من 1 مارس. إسرائيل برّرت القرار بعدم تزويدها بقائمة مفصلة بأسماء الموظفين الفلسطينيين، فيما اعتبرت المنظمة الخطوة “ذريعة لعرقلة المساعدات”. أكدت المنظمة أنها غير قادرة منذ بداية يناير على إدخال طواقم دولية إلى غزة أو الضفة الغربية بعد رفض السلطات الإسرائيلية منح تصاريح دخول. فرضت قيود أيضًا على إدخال الإمدادات الطبية، لكن لدى المنظمة مخزونًا حاليًا يتيح استمرار العمليات لفترة مؤقتة. علّقت أطباء بلا حدود بعض الأنشطة غير الطارئة في مستشفى ناصر بخانيونس بسبب وجود مسلحين داخل المنشأة ووجود شبهات حول نقل أسلحة. في ديسمبر، أعلنت إسرائيل منع 37 منظمة إغاثية، بينها MSF، من العمل في غزة لعدم تقديم معلومات مفصلة عن موظفيها، وهو ما قوبل بإدانات واسعة من منظمات دولية والأمم المتحدة






