كشفت مصادر أمنية وإعلامية ألمانية عن واحدة من أخطر وأكبر عمليات السطو البنكي في تاريخ ألمانيا، وقعت خلال عطلة عيد الميلاد في مدينة غيلسنكيرشن.
وبحسب التفاصيل، نفّذ لصوص مجهولون عملية احترافية عالية الدقة، حيث قاموا بحفر نفق من مرآب سيارات مجاور وصولًا إلى خزنة تحت الأرض تابعة لأحد فروع بنك شباركاسه، قبل أن يتمكنوا من سرقة محتويات تُقدَّر قيمتها الأولية بنحو 30 مليون يورو.
وأفادت التقارير أن المسروقات شملت نقودًا ومجوهرات ومقتنيات ثمينة من آلاف صناديق الأمانات، في عملية وُصفت بأنها أقرب إلى أفلام هوليوود من حيث التخطيط والتنفيذ، دون أن تُسجَّل أي مواجهة أو إصابات.
الشرطة الألمانية أعلنت فتح تحقيق واسع، مؤكدةً أن الجناة ما زالوا طلقاء حتى اللحظة، وسط صدمة كبيرة في الأوساط المصرفية والأمنية، فيما يجري فحص احتمال أن تكون القيمة الحقيقية للمسروقات أعلى من التقديرات الأولية






