الصحفي والناشط السياسي علي اشريم :
اليوم سقطت عدة شعارات كبرى لحــــمــــاس من بينها تبييض السجون وسقوط وهم العقيدة وهذا هو وقت الحساب في هذا الملف بعد إغلاقه
حــــمــــاس كانت تقول إن أحد أهداف حرب 7 أكتوبر كان تحرير الأسرى اليوم سلّمت آخر جثمان أسير إسرائيلي في قطاع غزة وبذلك أُغلق هذا الملف.
الأرقام تقول الحقيقة الأن…
قبل 7 أكتوبر 2023 بيوم واحد كان عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال حوالي 5,000 واليوم بعد تسليم آخر جثمان تجاوز العدد 9,300 أسير ومعتقل.
أي أن عدد الأسرى تضاعف تقريبًا دون احتساب ما جرى من اعتقالات وإفراجات خلال العامين الماضيين وما تعرّض له المعتقلون من تعذيب وإصابات وعاهات ووفيات داخل السجون.
طوال هذه الفترة، ظل أبو عبيدة يتحدث عن هذا الهدف ويختمه بعبارة «بإذن الله»، ليتبيّن أن الله لم يأذن لأهل الأرض أن يكون شرف تحرير الأسرى الفلسطينيين على يد هذه الحركة.
وتبيّن أن صراخ الضيف بأن الملائكة تقاتل معهم لم يكن صحيحًا وأنهم لم يكونوا كفؤًا لنيل مؤازرة السماء وباتت حــــمــــاس تزحف وتتوسل بقاءها السياسي على العلن.
وتبيّن أن الانتظار حتى النهاية قاد إلى نفس النتيجة التي كنا نتوقعها.
اليوم انتهت كذبة حــــمــــاس وانكشف زيف العقد الذي كانت تدّعي أنه يربطها بالله وأنها أخر حلقة من حلقات النبوة.






