قال السياسي محمد البطة إن حركة حماس تعيد بناء قدراتها الحكومية في قطاع غزة، ليس بدافع خدمة المواطنين، بل في إطار خطة لإظهار أن “الحكومة جاهزة بكامل أركانها”، تمهيدًا لإدارة المشهد عبر حكومة تكنوقراط شكلية تُشرف على مؤسسات وكوادر تابعة لها.
وأوضح البطة أن حماس تعمل على إعادة تفعيل ملفات الأراضي، والاقتصاد، والأمن، والخارجية، والقضاء، والأوقاف، في محاولة لإعادة إنتاج حكمها في غزة، على غرار ما جرى سابقًا مع حكومة التوافق برئاسة رامي الحمد الله.
وأكد أن هذه الخطة محكوم عليها بالفشل، ومكشوفة سياسيًا، ولن يُسمح بتمريرها بقرار من حركة فتح والسلطة الفلسطينية.
وحذّر البطة من أن هذه التطورات تُعد “أخبارًا إيجابية” لإسرائيل ورئيس حكومتها بنيامين نتنياهو، إذ تُستخدم ذريعة لاستمرار العمليات العسكرية، بزعم أن مهمة الجيش لم تنتهِ بعد.
وأضاف أن حماس، بحسب تعبيره، ما زالت غير مستعدة للتنازل عن الحكم أو السلاح أو الحياة السياسية، محذرًا من أن المرحلة المقبلة ستكون صعبة في ظل هذا النهج






