نقلت القناة 12 عن مسؤول في الديوان الملكي السعودي قوله إن أي حرب بين إسرائيل وحـ/ـزب الله ستُعد تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي، معربًا عن أمل بلاده في حال اندلاعها أن تكون قصيرة جدًا، مع ضمان سلامة المدنيين والحفاظ على سيادة لبنان على كامل أراضيه.
وأكد المسؤول أن إسرائيل تدرك جيدًا “الوحل اللبناني”، وتعلم أن احتلال أراضٍ داخل لبنان سيكلفها ثمنًا باهظًا من جنودها إذا طال أمد الاحتلال.
وشدد على أن حـ/ـزب الله يُعد عنصرًا مركزيًا في الصراع الإقليمي، وأن السعودية تتعامل معه كمنظمة إرهابية تعمل داخل لبنان، محذرًا من أن المساس بسيادة الدولة اللبنانية، أو تحويل بيروت إلى ساحة مفتوحة، أو استهداف مؤسسات الدولة والمدنيين الأبرياء، أو إطالة أمد احتلال أراضٍ لبنانية، كلها خطوط حمراء.
وأضاف أنه في حال اندلاع حرب بين لبنان وإسرائيل من دون عملية برية تصل إلى الضاحية الجنوبية في بيروت، معقل حـ/ـزب الله، وإلى بعلبك التي تُعد قاعدة مركزية لتخزين سلاحه، فلن يكون بالإمكان نزع سلاح التنظيم في لبنان.
وفي سياق آخر، أشار المسؤول إلى أن توقيع اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا قد يقرب المسار نحو تطبيع بين إسرائيل والسعودية، مؤكدًا أن ذلك لن يحدث من دون التوصل إلى حل الدولتين






