كشف تقرير لصحيفة هآرتس أن بنوكًا إسرائيلية وأجنبية وشركات بطاقات ائتمان تعرقل تحويل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بذريعة الخشية من وصول الأموال إلى “منظمات إرهابية”، ما دفع متبرعين للجوء إلى العملات الرقمية كبديل.
وبحسب التقرير، فإن غزة صُنّفت منذ بداية الحرب كـ“منطقة معادية” مصرفيًا، ما جعل التحويلات المباشرة شبه مستحيلة، وأجبر العائلات المحتاجة على دفع عمولات تصل أحيانًا إلى 50% عبر وسطاء ماليين، في ظل انهيار النظام البنكي وشح السيولة.
وأشار التقرير إلى أن متطوعين إسرائيليين وعرب، إضافة إلى منظمات إنسانية، واجهوا تجميد حسابات ورفض تحويلات حتى عندما كانت مخصصة للغذاء والدواء والخيام، فيما تُحجب أي معاملة يظهر فيها اسم “غزة”.
وأكدت هآرتس أن هذا “الحصار المالي” دفع شبكات إغاثة إنسانية لاستخدام العملات الرقمية لإيصال المساعدات بسرعة، رغم المخاطر القانونية والاتهامات، في وقت يعيش فيه أكثر من مليون نازح في غزة أوضاعًا إنسانية قاسية داخل الخيام.






