نشر الصحفي والكاتب السياسي علي اشريم، عبر صفحته على موقع فيسبوك، قراءة سياسية حذّر فيها من تحولات خطيرة في النظام الدولي، معتبرًا أن ما يجري يتجاوز فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو، ويمس جوهر مفهوم السيادة الدولية.
وأوضح اشريم أن كسر الولايات المتحدة لما وصفه بـ«خط أحمر بهذا الحجم» لا يعني استهداف دولة بعينها، بل يشكل عمليًا إسقاطًا لفكرة السيادة الدولية، وإنهاءً لأي حديث عن حصانة الرؤساء أو احترام القانون الدولي، في ظل هيمنة منطق القوة.
وأضاف أن خطورة ما جرى تكمن في كونه سابقة قابلة للتعميم، إذ إن كسر الخط الأحمر مرة واحدة يعني كسره على الجميع، ما سيدفع الدول مستقبلًا إلى التصرف وفق منطق القوة لا القانون.
وأشار اشريم إلى أن حديث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن أن عام 2026 هو «عام الحرب» لا يمكن فهمه كتهديد أو استعراض إعلامي، بل كتوصيف لواقع دولي آخذ بالتشكل، يتجاوز غزة ويتجاوز صراعًا واحدًا بعينه.
وختم بالقول إن الحرب العالمية لم تبدأ بإعلان رسمي، بل بدأت فعليًا منذ عام 2022 مع الغزو الروسي لأوكرانيا، مؤكدًا أن العالم يعيش اليوم داخل حرب عالمية بلا اسم وبلا اعتراف رسمي.






