قُتل أحد أفراد قوى الأمن وأُصيب اثنان آخران في هجوم انتحاري استهدف مدينة حلب، بحسب ما أعلنت الحكومة السورية.
وقال متحدث باسم الحكومة السورية، يوم الأربعاء، إن انتحاريًا استهدف دورية للشرطة في حلب، ما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة عنصرين من قوى الأمن.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا لوكالة الأنباء الرسمية الإخبارية أن «الشخص الذي فجّر حزامًا ناسفًا داخل الدورية في حلب يُعتقد أن له خلفية فكرية أو تنظيمية مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية»، مضيفًا أن التحقيقات ما تزال جارية لتحديد هوية المنفّذ.
وأفادت قناة الإخبارية، نقلًا عن مصدر أمني، بأن المنفّذ فجّر نفسه أثناء تفتيشه من قبل الدورية بعد أن أثار الشكوك.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قُتل جنديان من الجيش الأميركي ومترجم مدني في سوريا على يد مهاجم يُشتبه بانتمائه إلى تنظيم الدولة الإسلامية، بعدما استهدف رتلًا يضم قوات أميركية وسورية، قبل أن يُطلق عليه النار ويُقتل.






