سلاح خفيف وذاكرة ثقيلة: حــــمــــاس تطوي صفحة 7 أكتوبر
في اعتراف غير مسبوق يعكس حجم الانهيار السياسي والعسكري، أقرت مصادر قيادية في حركة حــــمــــاس لصحيفة الشرق الأوسط بأن ما تبقّى لديها في قطاع غزة لا يتجاوز أسلحة خفيفة وبنادق فردية، لا تشكّل أي خطر حقيقي على الاحتلال الإسرائيلي، ولا تصلح لتنفيذ عمليات مؤثرة أو تغيير أي معادلة ميدانية.
وقالت المصادر إن عناصر الحركة والفصائل لا يملكون اليوم سوى بنادق «كلاشنكوف» و«إم 16»، وعدد محدود جدًا من القذائف الفردية والعبوات الناسفة الصغيرة، في حين فُقدت تقريبًا كل الصواريخ وقذائف الهاون بعد عامين من الحرب، إما بالاستخدام أو بعد تدميرها من قبل الجيش الإسرائيلي.
الأخطر في التصريحات، ليس ضعف السلاح فحسب، بل الإقرار الضمني بالاستسلام السياسي، إذ أكدت المصادر أن قضية نزع السلاح والأنفاق ما زالت قيد البحث والتفاوض مع الوسطاء، في محاولة واضحة لـ إرضاء إسرائيل والولايات المتحدة وتمرير المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.






