قال الصحفي والمحلل السياسي عصمت منصور إن «ثقة حــــمــــاس في ترامب ليست في مكانها»، مؤكدًا أن ما كشف عنه لقاء الأمس بين ترامب ونتنياهو يثبت أنه «لا بديل ولا مفر من تبنّي سياسة واضحة وحاسمة في قضيتي الحكم والسلاح».
وأضاف منصور أن أي مقاربة دون ذلك تعني «مواصلة المراوحة في المكان، واستمرار المعاناة، وتعطّل الإعمار، وتقسيم القطاع»، مشيرًا إلى أن خطابات وتصريحات ودعاية حركة حــــمــــاس تُظهر أنها «لا تقرأ وضع إسرائيل ونتنياهو قراءة دقيقة، ولا تعترف بما انتهت إليه الحرب، ولا تزال تراهن على إمكانية العودة بالزمن إلى الوراء».
وشدد على أن هذا الرهان «غير ممكن، ومكلف وطنيًا وإنسانيًا»، داعيًا إلى «قرارات بمستوى الكارثة التي حلّت بنا، وتلك التي تلوح في الأفق»






