أعلنت رئاسة الوزراء الإسرائيلية، الجمعة، أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أقرّ اعتراف إسرائيل رسميًا بـ“جمهورية أرض الصومال” دولةً مستقلة ذات سيادة، في خطوة قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنها تأتي ضمن مسار توسيع علاقات إسرائيل الخارجية.
يرى محللون أن الاعتراف يمنح تل أبيب موطئ قدم سياسي/اقتصادي محتمل في القرن الأفريقي قرب خطوط ملاحة شديدة الحساسية في البحر الأحمر وباب المندب، ويفتح الباب أمام تعاون معلن في مجالات مثل التجارة والتكنولوجيا والصحة والزراعة بحسب ما أوردته التغطية الإسرائيلية.
أرض الصومال” وملف غزة: ماذا قالت التقارير؟
جاء الاعتراف الإسرائيلي وسط عودة تداول تقارير دولية سابقة تحدثت عن أن الولايات المتحدة وإسرائيل تواصلتا/ناقشتا مع أطراف في أفريقيا (ومنها الصومال وأرض الصومال) فكرة استخدام أراضٍ هناك ضمن تصورات تتعلق بإعادة توطين فلسطينيين من غزة—وهو ما قوبل برفض فلسطيني وعربي واسع، وتحذيرات حقوقية من عدم قانونية أي نقل قسري.
كما تناولت تقارير لاحقة في 2025 فكرة “ربط الاعتراف بأرض الصومال” بتصورات نقل سكان غزة، مع تشديدها على أن الأمر ظل في نطاق تقارير/تسريبات ونقاشات إعلامية أكثر من كونه اتفاقًا مُعلنًا ومثبتًا بوثائق رسمية.








