تمير مورغ: اغتيال القادة لن يُنهي حــــمــــاس… والحسم العسكري لم يبدأ بعد

نقلت شبكة جذور الإخبارية عن الصحفي الإسرائيلي تمير مورغ قوله إن القضاء على قادة الصفّ الأول في حــــمــــاس، ومنهم رائد سعد المصنّف «رقم 2» في غزة، وحتى في حال استهداف «رقم 1» عزّ الدين حدّاد لاحقًا، لا يعني نهاية الحركة في قطاع غزة، محذرًا من «خداع النفس» بالاعتقاد أن الاغتيالات وحدها كافية.

وأوضح مورغ أن حــــمــــاس ما تزال تمتلك احتياطي قيادة واسعًا، حتى وإن كان من أسماء أقل شهرة، إلى جانب نحو 20 ألف مسلح، وقرابة 10 آلاف بندقية، وآلاف قذائف الـRPG، وكميات كبيرة من المتفجرات، فضلًا عن مئات الكيلومترات من الأنفاق، معتبرًا أنه لا مفرّ من عملية عسكرية إذا كان الهدف القضاء على الحركة.

ويرى مراقبون بقلق واسع أن هذه التصريحات تمثّل تهديدًا إسرائيليًا لتدمير ما تبقّى من قطاع غزة وفتح الطريق أمام احتلاله بذريعة حــــمــــاس، مشيرين إلى أن الحركة لم تعد قادرة على إبداء الحد الأدنى من المقاومة الفاعلة، وأن حــــمــــاس وسكان غزة باتوا مفعولًا بهم لا فاعلين.

ويؤكد مراقبون أن ما يطرحه تمير مورغ لا يعكس القدرة الحقيقية لــــحــــمــــاس على الأرض؛ إذ لو كانت الحركة تمتلك هذه القوة الفعلية لما استطاعت إسرائيل تدمير نحو 80% من قطاع غزة، ولا فرض سيطرتها العسكرية على قرابة 58% من أراضيه، وهو ما يعكس اختلالًا واسعًا في موازين الفعل والتأثير.

ويحمّل المراقبون حــــمــــاس مسؤولية ما يجري على الجانب الفلسطيني، في ظل فشلها الذريع في إطلاق الحرب وإدارتها، محذّرين من أن أي عودة للحرب ستعني دمارًا واسعًا وكارثيًا لما تبقّى من القطاع وسكانه.

  • Related Posts

    الهباش: تحرك أمريكي عاجل لإلزام إسرائيل بوقف إطلاق النار.. والوحدة الوطنية الفلسطينية أولوية لحماية القضية

    د. محمود الهباش: التنسيق مع مصر ركيزة أساسية في السياسة الفلسطينية.. والمطلوب تحرك أمريكي لإلزام إسرائيل بالاتفاق رام الله – أكد مستشار الرئيس الفلسطيني وقاضي قضاة فلسطين، الدكتور محمود الهباش،…

    وزير الدفاع الإسرائيلي: سنُكمل الحرب في غزة ونسعى إلى هجرة الفلسطينيين من القطاع 

    قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن استئناف الحرب الشاملة في قطاع غزة، والانتقال إلى تشجيع هجرة نحو مليوني فلسطيني من القطاع، «مسألة وقت فقط». وأدلى كاتس بهذه التصريحات رداً…

    Leave a Reply

    Discover more from شبكة جذور الإخبارية

    Subscribe now to keep reading and get access to the full archive.

    Continue reading