رامي حلس لجذور: قرار البقاء في الشجاعية جماعي وجاء بقرار وطني فلسطيني
غزة – شبكة جذور الإخبارية
قال رامي حلس، المعروف في قطاع غزة بقائد قوات الدفاع الشعبي، إن عددًا من أبناء المنطقة الشرقية لمدينة غزة، وخصوصًا حي الشجاعية، اتخذوا قرارًا جماعيًا بالبقاء في منازلهم رغم الظروف الأمنية المعقدة.
وأضاف حلس في تصريح خاص لـشبكة جذور الإخبارية أن خيار البقاء أو المغادرة جرى بغطاء وطني فلسطيني، حيث تم التأكيد على أولوية بقاء السكان في أراضيهم ومنازلهم قدر الإمكان، بما يحفظ سلامتهم ويصون ممتلكاتهم.
وأوضح أن العناصر المسلحة التابعة لقوات الدفاع الشعبي لا تنفذ أي نشاطات خارج نطاق مناطقها، ولا سيما قرب ما يُعرف بالخط الأصفر، مشيرًا إلى أن مجموعات من أبناء الحي تتحرك ضمن إطار محلي محدود بهدف حراسة الأحياء والحفاظ على النظام ومنع التعديات.
وأشار حلس إلى أن هذه المجموعات واجهت خلال تحركاتها محاولات سرقة استهدفت منازل ومحلات ومصانع متضررة، وتم التعامل معها وإبعاد المتورطين عن المنطقة، لافتًا إلى أنه جرى التعامل بحذر ومسؤولية مع المواطنين من شيوخ ونساء وأطفال، عبر تحذيرهم من المناطق الخطرة وتوجيههم إلى أماكن أكثر أمانًا حرصًا على سلامتهم.
وأكد حلس أن حــــمــــاس غير مفوَّضة شرعيًا أو قانونيًا، وفق تعبيره، بالتنازل عن أراضي المواطنين أو أحيائهم السكنية، معتبرًا أن أي قرارات سياسية من هذا النوع يجب أن تخضع لإجماع وطني وقانوني.
وفي ختام التصريح، يرى مراقبون أن هذه المجموعات الميدانية أثارت جدلًا واسعًا داخل قطاع غزة، بين مؤيد يعتبرها محاولة لحماية الأحياء السكنية، ورافض يخشى انعكاساتها الأمنية، وآخرين يتخذون موقفًا محايدًا بانتظار ما ستؤول إليه التطورات على الأرض
وأكد أن هذه التحركات لا تستهدف ولا يمكن أن تستهدف طرد أي مواطن، مضيفًا أن الأهالي يرحبون بعودة النازحين إلى مناطقهم بالتنسيق المسبق لضمان الحماية وتفادي المخاطر، مشيرًا إلى أن عددًا من العائلات عاد بالفعل خلال الفترة الماضية.






