قال مراقبون إن الأجسام التي يدّعي الاحتلال العثور عليها اليوم قرب طولكرم وتشبه “قذائف صاروخية” لا تتعدّى كونها مواسير معدنية بدائية مصنّعة في ورشات حدادة، ولا تحمل مواصفات صواريخ عسكرية معروفة.
وأضاف المراقبون أن الترويج لهذه المواسير كصواريخ يُستخدم كذريعة لإطلاق عمليات عسكرية وتوسيع التدمير في مخيمات شمال الضفة الغربية، ضمن نمط متكرر لتبرير الاقتحامات.
وأشاروا إلى أن هذا المسار يُساعِد عليه من يطلقون على أنفسهم “مقاومة” عبر سياسات واستعراضات عبثية تقدّم للاحتلال الذريعة الجاهزة لضرب المخيمات، بدل حماية السكان أو تحصينهم سياسيًا وميدانيًا.
وأكدت المصادر أن الرواية الإسرائيلية ما تزال ادّعاءً لم تُقدَّم عليه دلائل تقنية مستقلة، فيما تستمر تداعياته الميدانية على الأرض بحق المدنيين.






